مقال وجدته اجابني عن نصف سؤالي وأسقط النصف اﻵخر، فماذا اذا كانت المرجعية محددة لكن الهدف أكثر تشعبًا منها، وأعني بذلك بأن يطلع الإنسان مُجملًا على ما يعينه على فهم ما حوله وما يستطيع به أن يثري نفسه فكريًا أولًا وأن يخوض وينقش غيره، وهذا يتطلب علمًا شرعيًا مثله مثل العلوم الدنيوية بما فيها ما وصفته بأنه قد يبعد الناس عن مرجعيتهم كالفلسفة وغيرها، إلا أن الناظر في الواقع وأمر العامة سيجد أن الصنف الذي يتكلم بما لا يفقه في هذه أمور صنفٌ منتشر، وعليه كان تعلم ما يستطع به الرد على حججهم أمرًا لازم، فتصبح بذلك القراءة لبعض العلوم والكتب قراءة نقدية، تطلب لغيرها لا لذاتها..
كما أنني اغبطك لأنك نشأت في بيت علم كما وصفت، ليس ﻷنني لم أنشأ في بيت استطيع أن أقول عنه محافظ وممكن من علوم الحياة المعيشية من طب وتجارة وغيره.. الا أنني لا أجد في ذلك ضالتي وهواي المنشود - وإن كنت طالب طب - فيجد المرء نفسه في هذا الصراع بين الرغبة بالمعرفة وبين ما يتحتم عليه دراسته في اﻷساس في الواقع، إضافة إلى الشتات في مسألة ماذا نقرأ ولمن نسمع وكيف نصطفي ما ننمي به هذا العقل والفكر.. مع اﻷحذ بالحسبان أن بعض العلوم خصوصا الشرعية، يحتاج المرء ﻷن يتلقاها من مختص بشكل شخصي على اﻷقل وهو ما يحول بين كثير من القراء وبين مرامهم
هذا من حسن ظنك .. 🌹
الله يسعدك وبإذن الله يكون عند حسن الظن
مقال وجدته اجابني عن نصف سؤالي وأسقط النصف اﻵخر، فماذا اذا كانت المرجعية محددة لكن الهدف أكثر تشعبًا منها، وأعني بذلك بأن يطلع الإنسان مُجملًا على ما يعينه على فهم ما حوله وما يستطيع به أن يثري نفسه فكريًا أولًا وأن يخوض وينقش غيره، وهذا يتطلب علمًا شرعيًا مثله مثل العلوم الدنيوية بما فيها ما وصفته بأنه قد يبعد الناس عن مرجعيتهم كالفلسفة وغيرها، إلا أن الناظر في الواقع وأمر العامة سيجد أن الصنف الذي يتكلم بما لا يفقه في هذه أمور صنفٌ منتشر، وعليه كان تعلم ما يستطع به الرد على حججهم أمرًا لازم، فتصبح بذلك القراءة لبعض العلوم والكتب قراءة نقدية، تطلب لغيرها لا لذاتها..
كما أنني اغبطك لأنك نشأت في بيت علم كما وصفت، ليس ﻷنني لم أنشأ في بيت استطيع أن أقول عنه محافظ وممكن من علوم الحياة المعيشية من طب وتجارة وغيره.. الا أنني لا أجد في ذلك ضالتي وهواي المنشود - وإن كنت طالب طب - فيجد المرء نفسه في هذا الصراع بين الرغبة بالمعرفة وبين ما يتحتم عليه دراسته في اﻷساس في الواقع، إضافة إلى الشتات في مسألة ماذا نقرأ ولمن نسمع وكيف نصطفي ما ننمي به هذا العقل والفكر.. مع اﻷحذ بالحسبان أن بعض العلوم خصوصا الشرعية، يحتاج المرء ﻷن يتلقاها من مختص بشكل شخصي على اﻷقل وهو ما يحول بين كثير من القراء وبين مرامهم
لماذا قلت ابتعد عن الفلسفة؟ في الفقرة الاخيرة قبل ان تعرض الكتب التي قرأتها
هذه نصيحة لنفسي .. وهي نصيحة مو على عمومها .. لابد يكون عندي وعي بالفلسفة ولكن بدون تعمق ياخذ من طلب العلم مثلا وكتب الدين
نعم فهمت أتفق بفلترة الافكار الفلسفية المنافية للدين ولا تغني من جوع
حقًا أنا منبهر من هذه الجرعة الرائعة من الكلمات المنتقاه بعناية، من أكثر ما استمتعت به اليوم
شكر الله لك هذه الكلمات الطيبة وعسانا نكون عند حسن ظنك اخوي أسامة
أشكرك على هذه الجرعة الجميلة من الكلمات المكتوبة بإخلاص ومختارة بعناية ،استمتعت جدا بقراءة هذا المقال
الحمد لله انه اعجبك عبود .. شاكر لك كلامك الجميل
إعادة نشر قبل أن اقرأ لأنني أعرف أني مقبل على مقال أسطوري
جزاك الله خيرا مقالة جميلة تستحق القراءة
https://amzn.to/4ansHB1 واو
استوقفتني كلمة مقالي البسيط.. و ابتسمت و قلت في نفسي اي بساطة هذه. حقا مقال لا تشوبه شائبة
انا شخصية انتقائيةجدا في ما اقرأه و اقول ان مقالك كان ممتع الغوص فيه جزاك الله خيرا فقد فتح لي افاق جديدة